مقاصدُ الفطرةِ العلياء يحفظها
من عاش في البيد أو في الطود إنسانا
يراقبُ السحر في التمدين يُبطله
في فقره أودع الخلاقُ سلطانا
للحسن واللطف صاغ الروض بلبله
وتنشئُ البيدُ للإقدام عِقبانا
يا شيخ كم تُعجبُ الأبصار مدرسةٌ
لكنَّ في البيد فاروقاً وسَلمانا
هل يعرفُ الدهر للإسلام من شبهٍ
في نشوةٍ تتحدى السيف غضبانا