صلى على الملك الشهيد مليكه
وسقاه في ظل الجنان الكوثر
مولىً دهته عبيده، وغضنفر
تركته أيدي العفر وهو معفر
كانت تهيبه الأسود فغاله
في قصره مستضعف مستحقر
لم يثن عز الملك عنه منونه
فسمت له من حيث لم يك يحذر
ختلته سراً والقبائل درع
تحميه لكن المنايا جسر
ولو إنها رامته جهراً لانثنت
والبيض تقرع والقنا يتكسر
ما غاب بدر التم إلا ريثما
جلى الدجى عنا الصباح الأزهر
إن يهو من أفق الخلافة نير
يهدي السبيل فقد تلاه نير
بالقاسم المأمون أفرخ روعنا
فالقسم وافٍ والنصيب موفر