عبادة بن ماء السماء
٢١ قصيدة · أندلسي · ابن ماء السماء
عبادة بن عبد الله الأنصاري أبو بكر الشهير بعبادة بن ماء السماء، إمام الوشاحين ورأس الشعراء في الدولة العامرية، وهو من ذرية سعد بن عبادة رضي الله عنه. قال ابن بسام: وقيل له ابن ماء السماء لجدهم الأول، ولحق بقرطبة الدولة العامرية والحمودية ومدح رجالها. وكان في ذلك العصر شيخ الصناعة، وإمام الجماعة، سلك إلى الشعر مسلكا سهلا، فقالت له غرائبه مرحبا وأهلا. وكانت صنعة التوشيح التي نهج أهل الأندلس طريقتها، ووضعوا حقيقتها، غير مرقومة البرود، ولا منظومة العقود، فأقام عبادة هذا منآدها، وقوم ميلها وسنادها، فكأنها لم تسمع بالأندلس إلا منه، ولا أخذت إلا عنه، واشتهر بها اشتهارا غلب على ذاته، وذهب بكثير من حسناته. ثم حكى نبذة عن الموشحات وأعلامها ثم قال: وأوزان هذه الموشحات خارجة عن غرض هذا الديوان إذ أكثرها على غير أعاريض أشعار العرب، وقد أثبت من شعر عبادة في هذا الفصل ومن سائر كلامه ما يدل على تقدمه وإقدامه. ثم أورد منتخبا من شعره بسنده إلى ابن حزم صاحب «طوق الحمامة» وفيها أنه كان حيا في صفر سنة 421 للهجرة، وفيه كان البرد المشهور خبره والذي لم ير مثله، ويوافق يناير من عام 1030 للميلاد. قال ابن بسام: قال أبو عبد الله الحميدي: وذكر أبو عامر ابن شهيد أن عبادة هذا مات في شوال سنة تسع عشرة 419 بمالقة، ضاعت له مائة مثقال فاغتم عليها وكانت سبب وفاته. فلا أدري من وهم منهما، وأبو محمد بن حزم أعلم بالتواريخ وأحفظ للتقييد، والله أعلم.
يا عبرة أهديت لمعتبر
المنسرح
لا تشكون إذا عثر
غير معروف
إذا رمت قطف الورد ساورني الصدغ
الطويل
ما مر يوم علي لم أرك
المنسرح
اجل المدامة فهي خير عروس
الكامل
اشرب فعهد الشباب مغتنم
المنسرح
وليلة لسرور كان لها
المنسرح
سقى الله أيامي بقرطبة المنى
الطويل
فهل ترى أحسن من أكؤس
السريع
ما ضيع الله ملكا أنت راعيه
البسيط
متجبر لا يطبيه بالرضى
الكامل
لنا حاجب حاز المعالي بأسرها
الطويل
وما راعني إلا سهام رواشق
الطويل
قمر المدينة كيف منك خلاص
الكامل
أبسل عليك الماء حتى يشوبه
الطويل
صلى عليك الله يا ابن رسوله
الكامل
فها أنا ذا يا ابن النبوة نافث
الطويل
أطاعتك القلوب ومن عصي
الوافر
صلى على الملك الشهيد مليكه
الكامل
من ولي في أمة أمرا ولم
الموشح
حب المها عباده
الموشح