ما ضيع الله ملكاً أنت راعيه
ولا أباح ذماراً أنت حاميه
لله درك من مولىً عوارفه
لم تبق في الأرض إلا من يواليه
تهديه والناس قد ضلوا كواكب من
آرائه في سماء من معاليه
مكفلاً برضاه همةً أنفاً
ترمي إلى الغرض الأقصى فتصميه
كانت خلافتنا في الغرب مظلمةً
كأن أيامنا فيها لياليه
سياسة أبرأت بالرفق في مهل
داء الخلاف وقد أعيا مداويه
وحكمة خضعت هام الملوك لها
عزاً فلا حر موجود بواديه
مؤيد جاءت الدنيا إلى يده
عفواً ولبته من قرب أمانيه
جلت أياديه حتى إن أنفسنا
وما ملكناه جزء من أياديه