متجبر لا يطبيه بالرضى
أحد ولا يجري الوفاء بباله
دارت دوائر صدغه فكأنما
حامت على تقبيل نقطة خاله
رشأ توحش من ملاقاة الورى
حتى توحش من لقاء خياله
فلذاك صار خياله لي زائراً
إذ كنت في الهجران من أشكاله
ولقد هممت به ورمت حرامه
فحماني الإجلال دون حلاله
وحببته حب الأكارم رغبةً
في خلقه لا رغبةً في ماله