شَتِيتَانِ...
لا نَدْرِي... أَبَعْدَ النَّوَى... لُقْيَا
وتَبْسِمُ مِنْ بعدِ العُبُوسِ.. لَنَا دُنْيَا
وَتنْفخُ في صُورِ الَحيَاةِ
نُفُوسُنَا...
فيرجِعُ ميْتُ القَلْبِ في صَدْرِنَا حَيَّا
ومِنْ حَرِّ ذاكَ الهَجْرِ...
نَمْضِي وَنَتَّقِي...
أذاهُ.. إذا كانَ الوِصَالُ لَنَا فَيَّا
تَيَقَّظْ..
فَذَاكَ الحُلْمُ ما عادَ مُمْكِنَاً...
ولمْ تَصْدُقِ الأَيَّامُ مِنْ قَبْلِ ذَا رُؤْيَا
أظُنُّ بأَنَّ الْوَصْلَ...
بَاتَ مُحَرَّماً...
عَلَيْنَا... وشيخُ الدَّهْرِ قَدْ سَطَّرَ الْفُتْيَا
حَرَامٌ عَلَى قَلْبَيْنِ...
ذَاقَا مَحَبَّةً.. لقاءٌ...
ولَوْ في الحُبِّ قَدْ أُشْبِعَا كَيَّا
ولو قدْ سَعَيْنا...
نحْوَ ماءٍ... رأيْتَهُ...
يَغُورُ لقاعِ الأَرْضِ... كيْ نُحْرمَ السُّقْيَا!
ولَوْ جِئْتَ تَسْعَى يَا حَبِيبِي لِرُؤْيَتِي
تَضِيقُ رِحَابُ الأَرْضِ كَيْ تُوقِفَ السَّعْيَا
على أنَّنِي...
طَوَّقْتُ جِيدِي تَمِيمَةً...
ورُقْيَا... فَهَلْ تُجْدِي التَّمائِمُ والرُّقْيَا..؟!