هَذِي الحُرُوفُ...
بذا المَسَاءِ... فَواكِهِي...
لتنالَ مِنْها.. ما تَشَاءُ وتَشْتَهِي
بَحْرٌ مِنَ الإِحْسَاسِ...
فيهَا قَدْ سَرَى...
بعُذُوبةٍ... وحَلَاوَةٍ... لا تَنْتَهِي
مَوْلَاي...
قَلْبي في هواكَ مُولَّهٌ...
وإليكَ... دُونَ العَالمِيَن تَوجُّهِي
كَمْ قَدْ صَببْتَ بهِ...
فُيوضَ مَعارِفٍ للعِشْق...
لكنْ رغم ذا... لم تَرْوِهِ...!
عَذُبَتْ..
وطَابَتْ.. للشفَاهِ..
موارِدٌ..للحُبِّ..
لم تَأْسَنْ... ولمْ تَتَسَنَّهِ
مَوْلَاي..
إنَّ اللَّيلَ أَسْبلَ جَفْنَهُ...
فابْدأْ حِكايتَنا بثَغْرِ مُولَّهِ
ودعِ العُيُونَ...
تقولُ مِنْ أَخْبارِها...
ويفوحُ عِطْرُ الحُبِّ للمُسْتَنْكِهِ...
ويُقَهْقِهُ الكَأْسُ الشّهيُّ..
بكفِّنا فرحا..
وتَذْبُل عبرةُ المتأوِّهِ..
مَوْلاي...
يا أَشْهَى سُلافاتِ الهَوَى...
عُصِرَتْ على شَفة الغَرَامِ... بثَغْرِهِ!!