تَغارُ مِنَ الكُلِّ حَوْلِي...
وتَرْجُو...
بأَنْ تَسْتبدَّ بعِطْريَ.. وَحْدَكْ
تجِنُّ...
إذا قالَ هذا قَصِيداً بعيني..
وغازَلَ زَهْرَةْ لَيْلَكْ
وتحْسَبُ...
أنِّي إذا ما أَشَرْتَ..
إليَّ... أقولُ: حَبِيبيَ أَمْرَكْ
وما كنْتُ يوماً...
كظَبْيةِ بانٍ...
لتَحْسَبَ أنِّي أُصَادُ وأُمْلَكْ
تقولُ:
جُنِنْتُ... فلا شأنَ لِي
فكَمْ جُنَّ قبلُ بحُسْنِيَ مِثْلَكْ
إذا ما عدَدْتُ الَّذِين بِتِيهي
يَتِيهُونَ..
تُهْتَ... وضَيَّعْتَ عَقْلَكْ
فلا تقترِبْ...
مِنْ سُطُوع شُمُوسِي
وإلَّا؛ ستُحْرَقُ حَتْماً... وتَهْلكْ
حَرِيٌّ بمِثْلِكَ...
أنْ يَعْتَبِرْ..
بمَنْ مَاتَ عِشْقاً بحِصْنِيَ قَبْلَكْ