حَبِيبِيَ مِنْ عِطْرٍ
ويَسْمُو على العِطْرِ
ويَبْسِمُ عَنْ دُرٍّ... ويُسْفِرُ عَنْ بَدْرِ
وخَدَّاهُ تُولِيبٌ
وفُلٌّ ونَرْجِسٌ
وفي ثَغْرِهِ... خَمْرٌ تَتُوقُ إلى العَصْرِ
وألحاظُه والله
ما خَابَ رَمْيُهَا
تَصِيدُ ظِبَاءَ الرُّوحِ... في السِّرِّ والجَهْرِ
يُنَادِي
قُلُوبَ الْغِيدِ... هَلْ مِنْ مُطِيقَةٍ...
لهَمْسِيَ حينَ الحُبُّ مِنْ مُقْلَتِي يَسْرِي...؟
يهُزُّ
إذَا يَشْدُو الغُصُونَ بشِعْرِهِ
ويُحْيِي قَتِيلَ الحُبِّ... مِنْ طَيِّبِ النَّشْرِ
جميلٌ
رَهِيفُ الحِسِّ
فيهِ بَشَاشَةٌ
بَدِيعٌ..
لَهُ في الشِّعْرِ ضَرْبٌ مِنَ السِّحْرِ
يكادُ..
يُمَسُّ القَلْبُ مِنْ حُسْنِ وَصْفِهِ
فيرقُصُ... ما بَيْنَ التَّرَائِبِ والنَّحْرِ
ولو أنَّ أزْرارَ القَمِيصِ
تَسَاقطَتْ
لخِلْتَ سَناءَ الشَّمْسِ يطلعُ مِنْ صَدْرِ
وما كنتُ قَبْلَ اليَوْمِ
أَحْسَبُ أَنَّنِي...
سأَسْكرُ مِنْ ريقٍ تقاطَرَ مِنْ ثَغْرِ
أدُورُ برَوْضِ الحُبِّ...
نَشْوَى ورَقْصَتِي...
قصيدَةُ مَعْشُوقٍ... ومِنْ أَنْفَسِ الشِّعْرِ!