صباحُ الخيرِ قالت لي
صباح النور قلتُ لها
ولم تعلمْ بأني هِمْ
تُ في ألحاظها ولَها
ولم تعلمْ بأني ما
رأيتُ لِخَلقِها شَبَها
وسارتْ غيرَ عابئةٍ
و منها الجَفنُ ما انتبها
ولكنْ كان جفنيَ لل
ضِيا المُمتدِّ مُنتبها
ضياها كان مُنتشراً
به وجهُ الصباحِ زَها
به كانتْ كشمسِ ضُحًى
تُوَزع نضرةً وبَها
لها أخلاقُ راشدةٍ
لها إدراكُ ذاتِ نُهَى
لها بالناس مَعرفةٌ
كصاحبِ فِطنةٍ ودَها
فلا تعجبْ إذا ما القل
بُ عن كلِّ الأمورِ سها
وبالحسناءِ عن كلِّ ال
لَواتي في الجِوارِ لها
فكم عاثتْ بِمُهجته
و كم سهمُ العيون دهى
وكم بالوجدِ خافِقُهُ
على أرض الغرام وهى
فلم يسمعْ لعاذله
فكم قد كان مُشتبها
وكم مِن عاشقٍ ولِهٍ
بِقولِ سواه ما أبَها
فدَعْ في الحبِّ مُنشغلاً
بمَن في القلب مُنشَدِها
ودعني والتي جذبتْ
إليها خافقي الولِها