(بكَ أستجير ومن يجير سواكا)
و خلاصَ نفسيَ لا أرى لو لاكا
إني ضعيفٌ لا أرى ليَ حيلةً
(فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكا)
(دنيايَ غرَّتني وعفوُك غرَّني)
حتى تجاوز فيضُه الإدراكا
وتجاذبَ الإثنانُ خافقَ حائرٍ
(ما حيلتي في هذه أو ذاكا)
(إن لم تكن عيني تراك فإنني)
يا مَن صنعتَ بنورك الأفلاكا
يا مَن تجلى في دقائق خلقهِ
(في كل شيء أستبين علاكا)