يا صاحِ صاحبتُ أحزاني لأرتاحا
فصرتُ أسعدُ إنْ لاقيتُ أتراحا
صارَ الأسى بينَ كلِّ الناسِ يقصدُني
حتّى إذا حلَّ عندي انساحَ وانداحا
فكمْ قصائدَ من أسبابِهِ كُتبت
وكم شعورٍ لدى أنّاتِهِ صاحا
إنْ كانَ يُطربُني حينًا رضيتُ بِهِ
حتّى وإنْ هُوَ أنسى القلبَ أفراحا
أوْ كانَ بغَّضَ لي الدنيا وكرَّهَها
أدّى لزهدٍ فزادَ المرءَ إصلاحا
يا حُزْنُ إنْ تتقلَّبْ أيَّما جِهَةٍ
أجدْ لقُفلِكَ طولَ الدهرِ مِفتاحا
والحزنُ إنْ لمْ يكنْ ضعفًا ولا ضَعَةً
أكرمْ بِهِ صاحبًا غاداكَ أو راحا