ناصحُ القلبِ طويلُ النجادِ
أحمدُ الخيرِ ابنُ يحيى مُرادي
عّدَّني مثلَ أخيهِ بلطفٍ
وهوَ منّي في مكانِ الفؤادِ
قُلْ ومُرْ تأتيكَ روحي ولو همْ
أغلقوا الحدَّ بكلِّ البلادِ
أنتَ أُستاذٌ بفنٍّ وعلمٍ
منتدانا شاهدٌ والنوادي
لمديدِ الشعرِ عندي صفاتٌ
مُدَّ في معناهُ كلَّ امتدادِ
إنَّني أخجلُ من بعدِ مدحٍ
منكَ أنْ يكبوَ تحتي جوادي
فاحتملْ إنْ كانَ قصَّر يومًا
عن مدى ظنِّكَ بعضُ اجتهادي
كلماتٌ منكَ تُثلجُ صدري
هيَ عندي كمتاعي وزادي
فجزاكَ اللهُ عنِّيَ خيرًا
ووقاكَ اللهُ شرَّ الأعادي
كمْ وكمْ تنصحُ مثلي وتُهدي
نُصحكَ الغالي لباغي الرشادِ
خَصلةٌ فيكَ جُبلتَ عليها
كُتبت من قبلِ يومِ المهادِ
نِيَّةٌ أطهرُ من ماءِ مُزنٍ
خصَّها اللهُ لبعضِ العبادِ