تخطَّ إلى المحتوى

كتبت الحرف من جرحي وخليت الحنين أشعار

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

كتبت الحرف من جرحي وخلّيت الحنين أشعار

عسى حرفي يداوي شي من اللي ما يداويه به

تعبت أشرح شعوري وقلبي داخله أسرار

يصيح بصمت ما ينسمع ولا أحدٍ يجي يجيبه

أمرّ على الأماكن كنها تشتاقني بمرار

وأرجع منها وأنا أضيع ولا أدري وش أجيبه

يمر الحزن في صدري ولا يلقى حضن وأعذار

وأفتش عن عذر واحد ولا ألقى سوى الخيبة

تعلمت الوقوف اللي يبعثر كومة الأسرار

وقفت بصف أحلامي وأماني ماهي قريبه

على درب الوفا أمشي وأسكت قلبي الثرثار

وأشيل من الغلا واجد وأشيل الضيق والطيبة

أعاتب طيفه بصبحي على الغيبات واللي صار

وقبل أكمل عتابي يجي ليلي ويسري به

وأنا صدري بعد بعده يضيق إن مروا الزوار

على جرة خطاه اللي بعدها طول الغيبة

تلحفت الفرح غصبٍ على وجهي لبست أدوار

عشان الناس ما تدري وكل الناس تدري به

سهرت الليل من حزني ولا باقي سوى التذكار

أحسب إن حبه فرح وانقلب فيني نحيبه

يعرف إن القسى يوجع وأعرف إن الزمن دوار

وقلبي مثل ما صابه حزن بيمر ويصيبه

أحاول أبتسم دايم وقلبي يكتوي بالنار

يحب بصدق ويتألم وينسى من يسيء به

أحس إن الوفا وحده معي ما عاد له مقدار

كأني كل ما أعطي يضيع اللي أعطي به

أنا ما عاد بي طاقه أصدّه كل ما ينهار

ولا فيني أدوّر له عذر يرضي نصيبه

إذا ناوي على رجعه تعال بصدق وإصرار

ولا ترجع على وهمك وتنسى وش تبي به

ترى بعض الحنين أوجاع وبعض الوجع إنذار

وأنا ما عاد لي قلبٍ يداوي كل تعذيبه

تمنّيتك تظل جنبي ولكن كل شي انهار

وصار الحلم في صدري حطامٍ ما يداويه به

أنا ما عاد لي رغبه أعيش بظلّك المحتار

ولا فيني أصدّه لو رجعت بنصف طيبه

رحلت، وخلّيت في قلبي وجع ما له أيّ معيار

وخلّيت الوفا فيني ينوح بصمت ويغني به

تعبت أداوي جروحي وأكابر والوجع جبار

يهدّ الصبر فيني، ونبضي صار يشكي به

كتبتك آخر أحزاني على صدرٍ غدى محتار

ولكن كل ما خطّيت له، حزني يجي ويخفي به

سرى حزني على وجهي ودمعي به سرى مدرار

يطيح ولا أحدٍ من البشر يقدر يداويه به