يومًا كتبتُ قصيدةً
فهرعتُ شوقًا نحوَها
هل أنتِ راضيةُ بها
مُتلهِّفًا قد جئتُ أُنشِدُها
فقالت كُلُّها همٌّ وحزنٌ واكتئابْ
يومًا نظمتُ قصيدةً
فذهبتُ أعطيها الكتابْ
قالت أنا لا أعرفُ الكلماتِ
والكلماتُ في عيني سرابْ
يومًا بعثتُ قصيدتي
بالريحِ للوديانِ والصحراءِ والغاباتِ
ثُمَّ حملتُها فوقَ السحابْ
سقطتْ جميعُ حروفِها
مطرًا على قلبي فذابْ
فوضعتُها في الدرجِ
كيْ لا تَستريبَ ولا تُرابْ