ولدِي ما رأيتُ وجهكَ إلاَّ
ساد نفسي تأمُّل وهدوءُ!
غشيتْني آفاقُ فكرٍ عميق
بثَّها وجهك الرضيُّ الوضيء
كلما شِمتَنى وحدَّقت نحوي
خلتُ أني إلى نهاك أجيء
فأرى فيك يا بنيَّ أمانيْ
يَ فؤادي على فؤادي تفىء!
وأرى للحياة مغْنًى نديّاً
هو حبٌّ لها طهورٌ بريء!
ولدي ما رأيت وجهك إلا
غمرتْني الحياةُ من كل جانِبْ
وتحولت يا بني فرادي
سَ، وقد كنت قبل ذاك خرائب
فكن البلبلَ المغرد فيها
واتخذْها مغانياً وملاعب!