تخطَّ إلى المحتوى

مرح على حزني فيا عجبا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

مَرِحٌ على حُزْني فيا عجبًا

من أينَ كانَ يجيئُني المَرَحُ

شوقٌ إليهِ في الفؤادِ دعى

فعلى سمائي القوسُ والقزحُ

وحبيبتي بانت فغيّبَها

عنّي الزمانُ وشأنُهُ التَرَحُ

لو أنّني قابلتُها ارتجفت

تحتي البلادُ وهزّني الفرَحُ

لو أنّني واصلتُها لغدت

زادي ففيها المِلْحُ والمُلَحُ

حوراءُ قد حارَ الفؤادُ بها

بالمسكِ والأطيابِ تنتضحُ

الفجرُ ذكّرني بطلعتِها

فكأنّها بالفجرِ تُلتمحُ

والليلُ ذكّرني بهيبَتِها

فالسحرُ عنها ليسَ ينتزحُ

من ذا يرى الوجهَ الجميلَ فلا

يفنى بِهِ شوقًا فيفتضحُ