تخطَّ إلى المحتوى

تلك القصيدة هاك مني ردها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تلك القصيدةُ هاكِ منّي ردَّها

وإليكِ من أزهى الحدائقِ وردَها

جرسُ القصيدةِ رائعٌ متفننٌ

ما زلتُ أشدوها وأطلبُ ودَّها

شمسُ الأماني لم تغادرْ أرضَها

لكنّما غضبَ الزمانُ وشدَّها

يا ليتني ألقيتُ عمري عندَها

وجعلتُ خدّي لا يفارقُ خدَّها

لو يعرفون مشاعرَ التمثالِ في

صمتِ الحجارةِ صار كلٌّ عبدَها

فلتعذريهِ إذا تطاولَ مرةًّ

كانت له ندًّا فأصبحَ ندَّها

إن كانَ لا حظٌّ لديهِ لعلَّهُ

يُجزى بأُخراهُ الجنانَ وخُلدَها

فتحَ النوافذَ للهوى لكنّما

شيءٌ يظلّلها وآخرُ سدَّها

نادى بإخلاصٍ وينشدُ قربَها

وجزاءُ ذلكَ أنْ أرتهُ بُعدْها

وإذا تحطّمت المشاعرُ عندَهُ

هلاّ أقمتِ من المشاعرِ أودَها

قد صارَ في مرّ الليالي شمعةً

ذبلت وكان من الليالي طودَها

إن تأتِ يومًا سوفَ يفتحُ صدرَهُ

أو لا فليسَ بطالبٍ هوَ رفدَها