كَأَنِّي وَمُهْرِي لِلْمَنِيَّةِ خَاطِبٌ
يُعَرَّضُ فِينَا السَّمْهَرِيُّ الْمُقَصَّدُ
إَذَا خَامَ مِنْ وَقْعِ الْقَنَا بِلَبَانِهِ
وَيُقْدِمُهُ فِينَا الْقَطِيعُ الْمُجَرَّدُ
نَبَذْتُ إِلَيْهِمْ دَعْوةً يَالَ مَالِكٍ
وَقَدْ جَعَلَتْ آذَانُ سَمْعٍ تُسَدَّدُ
هُمُ كَشَفُوا عَنِّي الْخَمِيسَ بِشَدَّةٍ
هَزِيمٍ كَمَا انْقَضَّ الطِّرَافُ الْمُمَدَّدُ