تخطَّ إلى المحتوى

إذا فتحنا يا أخي هاتفنا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

إذا فتحنا يا أخي هاتفَنا

لِنقرأَ الآراءَ والأخبارْ

فإنَّها محزنةٌ أخبارُنا

وإنَّها سامجةٌ آراؤُنا

سخيفةُ الأفكارْ

تويترٌ صاحَ بهِ طالبُ مالٍ

بانحطاطِ الرأيِ والمسارْ

فكمْ مُطبِّلٍ بِهِ

وكم بهِ راقصةٍ

لا تعرفُ السترَ ولا الستارْ

وكم بهِ من مُلحدٍ

يدعو إلى طريقِ أهلِ النارْ

وتضغطُ الإصبعَ تحتَ

تبتغي المزيدَ من جهلٍ ومن دمارْ

والوقتُ يمضي دونَ نفعٍ

دونَ علمٍ

ومضى الليلُ معَ النهارْ

وإنْ فتحنا بعدَها تلفازَنا

ماذا نرى يا ليتنا

نشاهدُ الأخلاقَ والإيثارْ

لكنْ بعكسِ كُلِّ ذا

خيانةٌ ولعنةٌ تعمُّ أهلَ الدارْ

فإنْ حشوا عقولَنا بدائِهِمْ

واللهِ لا يبقى بنا أخيارْ

وإنْ فتحنا يا أخي كتابَنا

فاضَ علينا الخيرُ والأنوارْ

وفتحَ العلمُ لنا الأبوابَ

هذا العلمُ والسرورُ والأسرارْ

فاهرعْ إليهِ تاركًا

جماعةَ الصغارِ

أوْ جماعةَ الفُجّارْ

تجدْ بهِ سكينةً وحكمةً

تنفعُ في الدنيا وفي الأُخرى

وهذا مقصدُ الأبرارْ