إلهي إلهي زدْ بإيمانيَ القلبا
ليُصبحَ هذا الكونُ في ناظري رحبا
لِيجريَ شوقٌ في دمائي من الهدى
فيشربَ قلبٌ بعدَ طولِ الظما عذبا
إلهيَ لا أخشى إذا الارضُ غُلِّقت
سأنقبُها بالذكرِ يا خالقي نقبا
لِيُفتحَ بابٌ بالدعاءِ ضياءُهُ
يعمُّ بلادَ اللهِ والشرقَ والغربا
إلهي أعنّي لا تكلني إلى العدى
فيصبحَ عبدٌ في تفرّدِهِ نهبا
عدوّي هوَ الشيطانُ والنفسُ والهوى
ودنيا وقومٌ أشعلوا النارَ والحربا
سأقرأُ قرآني وأسجدُ سجدتي
لأرفع إيماني وأسترضيَ الربّا
فما قنعت نفسي بغيرِ صلاتِها
ولا وجدت في غيرِ خلاّقِها طبّا
أُداوي همومَ النفسِ والحزنَ كلّهُ
بذكرِ كريمٍ يرسلُ القطرَ والسحبا
وإنَّ جميعَ الخيرِ في يدِ خالقي
عليكَ بتقوى اللهِ واسلك لَهُ الدربا
تجدْ خيرَ مقصودٍ وخيرَ مؤمّلٍ
وفوقَ الذي أمّلتَ فازدد لَهُ حبّا