ويقتلُنا على غِرَّةْ
أُريدُ أخونُ أوجاعي ولو مرةْ
أُريدُ أغيظُ أوجاعي
لذا جئتُ ..
بأوجاعٍ لها جُدُدٍ
بنفسِ القلبِ كي يَغدو لأوجاعي
هنا ضُرَّةْ
فأحيانًا يُفيدُ القلبَ إحساسٌ
قديمٌ في الهوى ضَرَّهْ
هنا ستثورُ أوجاعي
فتقتُلُني وتقتُلُكِ
وتقتُلُ حُبَّنا المجنونَ بالمرَّةْ
نعم واللهِ تقتلُنا لنرتاحَ
وإن عادتْ
نُعيدُ ..
في الهوى الكرَّةْ
لأن الحب كالأبوينْ
لهُ منا جميلُ السمعِ والطاعةْ
وأن نَبقَى لهُ بَرَرَةْ
لأن نفوسَنا في العشقِ إن شَطحَتْ
فأحيانًا لها العذرُ
لأن النفسَ قد ترتاحُ للأهواءِ مضطرةْ
أريدُ أموتُ في صمتٍ
أمزقُ سجنَ شرنقتي
وأنطلقُ ..
كموجِ البحرِ مبتهجًا
أطيرُ فراشةً حُرةْ
لأن الماءَ في جَريانِهِ يحيا
ويكشفُ دائمًا سِرَّهْ
فلو أزهقتَ روحَ الماءِ عن عمدٍ
وأوقفْتَ ..
هنا الجريانْ
يموتُ الماءُ في الجرَّةْ
وقلتُ لجَدَّتي يومًا
لماذا قهوتي مُرةْ؟
تضاحَكْنا من الحسرةْ
ودمعُ العينِ منهمرٌ
أقولُ السرَّ يا ولدي؟
لنأمنَ كلُّنا شرَّهْ
لأن البُنِّ كالحُكامِ
يسرقُ نصفَ سكرِنا
ويقتلُنا على غِرَّةْ