تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

وما بهِ أحدٌ رَجَعْ

أطلِقْ عَنانَ الجُرحِ

حتى يَكتوي من ناري

واشفِ الغليلَ لمرةٍ

فلقد تعِبْتُ من الوجعْ

يا سيفَها البتارَ

نَصْلُكَ قاطعٌ

سيفُ العيونِ إذا أغارَ سينتقمْ

الحبُّ علَّمَنا الأدبْ

من ذا الذي في عِشقِهِ لا يَرتَدِعْ

قلبي كطفلٍ في الهوى

هو كلما نادَتْ عليهِ أُمُّهُ

يجري لها مترنِّحًا

فإذا بهِ

دومًا يقعْ

فتَحيكُ بَسمتَها كشالٍ من حريرْ

وتَلُفُّهُ مِن تحتِهِ

وتقولُ باسمِ اللهِ حتى يَرتفِعْ

هَوتْ الشطوطُ على البِحارِ بدهشةٍ

وتلهَّفَتْ من قلبِها

في ضحكةٍ أبديَّةٍ

فرَدَتْ ضفائرَها على كَتِفِ الدلعْ

عرَّافَةٌ جلسَتْ تُداعبُ في الترابِ

وتبتسِمْ

وتقولُ : (وشْوشْ لي) الودَعْ

قالتْ : أقلبُكَ لايزالُ مُسافرًا

في حبِّها؟

فأجبتُها : أنا بانتظارِ رُجوعِهِ

قالتْ: مُحالْ

هذا طريقٌ للذهابِ

وما بهِ أحدٌ رَجَعْ

هي حكمةُ اللهِ

فيجمعُ في الهوى

دومًا شتيتينِ

وأيضًا قد يُفرِّقُ في الهوى

ما قد جمَعْ