ولا أَقوَى على التحديقْ
ولو من بابِ سدِّ ذرائعِ التشويقْ
أُحدِّقُ في فضاءاتِ الهوى المهزومِ
واللهِ ، ولا أقوى على التطويقْ
وصوتُكِ في الهوى خلفي يُناديني
أُديرُ الوجهَ واللهِ
ولا أَقوَى على التحديقْ
نزيفٌ داخلي يزأرْ
كسربٍ من أسودِ الخوفِ تأكلُني
وعيناكِ ..
تُحاصرُني كسورٍ يبعثُ التطمينَ في نفسي
ويُجبرُني على التصديقْ
فراغٌ بَعدَكِ الكونُ
فلا أبٌّ ، ولآ أُمٌّ ، ولا أخٌّ ولا أختٌ
ولا حِضنٌ ولا حُبٌّ يُواسيني
لأبكي فوقَ صدرِ الضيقْ
يَسِحُّ الدمعُ والطوفانُ يحملُني
لكلِّ مدائنِ الذكرَى
أُفتِّشُ عن بقاياكِ
وألثُمُ ضحكةً لصديقْ
يَشيخُ الفرحُ إن ماتَ الهوى فينا
لأن الحبَّ يَمنحُنا من العزمِ
وُجودًا بالحياةِ يَليقْ