أَلَمْ تَعْلَمْ بِمَا صَنَعَ الْفِرَاقُ
عَشِيَّةَ جَدَّ بِالْحَيِّ انْطِلَاقُ
بَلَى قَدْ ماتَ مِنْ جَزَعٍ وَخَلَّى
مَعَ الْأَظْعَانِ مُهْجَتَهُ تُسَاقُ
وَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا
كَذَاكَ يُمِيتُ بِالْخَوْفِ الْفِرَاقُ
أَوَانِسُ لِلْفَتَى مِنْهُنَّ وُدٌّ
وَإِخْلَاصٌ وَلِلْكَهْلِ النِّفَاقُ
وَمَا أَدْرِي وَقَدْ حَثُّوا الْمَطَايَا
أَيَحْمِلُ شِرَّ بَرْقٌ أَمْ بُرَاقُ
فَكَمْ رَدَّ الْأَعِنَّةَ مِنْ جُمُوحٍ
وَرَدَّ دُمُوعَ حُزْنٍ لَا تُطَاقُ