طَالَ تَوْدِيعُنَا غَدَاةَ الْفِرَاقِ
بِجَوًى حَسْبُ شَوْقِهِ واشْتِيَاقِي
كُلَّمَا رُمْتُ تَرْكَهُ رَدَّنِي الشَّوْقُ وَعَادَ اعْتِنَاقُهُ وَاعْتِنَاقِي
وَكَذَاكَ الْغُصْنَانِ فِي يَوْمِ رِيحٍ
خُلِقَا مِنْ تَفَرُّقٍ وَتَلَاقِي
مَا أَظُنُّ السَّحَابَ يَبْكِي إِذَا أَفْرَطَ إِلَّا لِرَحْمَةِ الْعُشَّاقِ