لَيْسَ لِلْعُجْمِ نُصْرَةٌ فِي عَشِيرِي
إِنْ أَرادَ الطُّمَيْحُ نَجْلُ الْكِرامِ
إِنْ تَوَلَّتْ لَنا إِيادُ انْهِزاماً
كانَ مِنْهُمْ هَزِيمَةُ الْأَعْجامِ
وَمَلَكْنا الْعُلُوَّ وَالْفَخْرَ طُولَ الدْ
دَهْرِ حَتَّى وَآخِرَ الْأَيَّامِ
إِنَّ نَصْرَ الطُّمَيْحِ أَكْرَمُ نَصْرٍ
وَحُنُوٍّ عَلى بَنِي الْأَعْمامِ