وإِذَا الرَّقَادُ تَمَانَعَتْ أَجْفَانُهُ
لَا تَسْأَلُوْنِي عَنْ غِيَابِ رُقَادِي
وضَعُوا مِنَ الأَسْبَابِ مَا شَاءَتْ لَكُمْ
أَفْكَارُكُمْ مِنْ خَيْرِ أَوْ أَحْقَادِ
صَمْتِي سَأَلْزَمُ وَ ابْتِسَامَاتِي لَكُمْ
وبِهَكَذَا لَنْ تَعْلَمُوا أَبْعَادِي
فَالسِّرُّ إِنْ فَكَّ اللِّسَانُ وِكَاءَهُ
سَيَكُوْنُ نَارٌ صَعْبَةَ الإِخْمَادِ
النَّارُ جَوْفِي أَسْتَطِيْعُ حِصَارَهَا
أَمَّا بِثَوْبِي إِنَّنِي لِرَمَادِ