تخطَّ إلى المحتوى

منع الجفون دخيل هم الهائم

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

منع الجفونَ دخيلُ هَمِّ الهائمِ

طعمَ الرقاد وطولَ قول اللائمِ

تصل الهيام بمثلهِ قلت اتَّئِدْ

ليس الشّجيُّ أخا الخليّ النّائم

سفك الذي لولا قسيُّ جفونه

ما اصطادني من قبل أن ينأى دمي

ونأى فباء بإثمه فكأنّهُ

باهى بذلك قصَّة ابنَيْ آدم

أفَلَتْ كواكبُ وصله في غيهبٍ

من هجرهِ وصدوده المتراكم

سحَب النّوى من دونه بردَ النّوى

وجفا الصّديقُ ألا فهل من حاكم

أو عالمٍ يبدي حقيقةَ أمرِنا؟

قالوا خديم المصطفى من هاشم

طودُ الشّريعة بحرها ميزانها

وأمانها من كل باغٍ ظالم

وإذا الحقيقةُ من لها قالوا، فقل

ما إن يقوم بمثلها كالخادم

حُملت له قبل السّؤال فسالها

فأُنيلها من غير هاتِ ولا كم

ألِفَ الصّيام بيومهِ، وبليلهِ

ألِفَ القيام فهل ترى من قائم

أو صائمٍ مثل الخديم؟ وهل له

كفءٌ إذا ذكر الندى من حاتم؟!

فهو الأبيُّ ولا أبيَّ عن الخنا

وهو الفتى وهو الكميُّ ولا كمي

وهو السّراج لكل قلبٍ مظلمٍ

وهو الطّريق لمن عن المولى عمِي

مَنْجى المريد من المريد بربّهِ

وبكأسه يروي المريد إذا ظمي

كثرت عليّ فما تُعَدُّ كأنّها

منك الخصال فلا يفي بها فمي

فأصابني من دائها سهمٌ بهِ

تُرمى النّفوسُ فلا يطيش إذا رُمي

خذني إليك وداوني من علّتي

حتّى أؤوب كأنّني لم آلَم

هذا وجمعُ سلام كلِّ مسلِّمٍ

منّي إليك بكلّ جمعٍ سالم

بعد الصلاة على النّبيّ وآلهِ

وصِحابه، طه الأمينِ الخاتم