تخطَّ إلى المحتوى

ماذا سألقى لو مررنا بالخبر

الكامل

٩ أبيات

النسيب

ماذا سألقى لو مَرَرْنا بالخُبَر؟

عيناكِ مُبتدأ المدينةِ والَخبَر

ما كانَ في الطُّرُقاتِ غيرُكِ وجهةً

تجري لها شمسُ الُمحبِّ لتَستَقِر

خُبرٌ و كلُّ البحرِ، وارتَبكَ الهوى

ما عاد يُدركُ أيّ موجٍ قد عَبَر

ما أنتِ هل أنتِ المدينةُ كلّها؟

أم أنتِ أوراق المساءِ من الزّهَر؟

هل جئتِ أرسُمُ في رُباكِ ملامحي؟

أم جئتِ أنسى في رحابتكِ الضجر؟

أين انتهيتُ؟ وفي يديكِ بدايتي

ما بين شكّي، واليقين، وما يَذر

إنّي أحبّكِ، هل تظنّين الهوى

يعني التمادي في اشتعالٍ أو سهر؟

الحبّ أن نبقى على وعدِ المدى

أن لا يمرّ الحُسنُ أن لا يُنتظَر

حتى إذا مسّ الحنينُ سكوننا

نبكي ونرجو ثم نرجعُ للخُبَر