إنَّ في الحوراء دارٌ روحُهُ
سُكّر اللُّقيا وشِعرٌ وقتُهُ
أنتَ شايٌ وأنا صانِعُهُ
نتفانى في المزاجِ الأروَعِ
حينما مالَ على الكوبِ و حَنّْ
خَفِقَ الشّايُ عليهِ و استكنّْ
و يحَهُ يشرَبُ في الشّايِ وَطَنْ
مَبسَمٌ من غُربةٍ كيفَ يعي؟
عطِشُ الحُبّ ولا يستَعطِشُ
كُلّما يلمحُني يندَهِشُ
مالهُ من قُبلةٍ يرتعِشُ؟
ذاقَ بالقُبلةُ ما لم يَسمعِ!
أنتَ روحٌ من بقايا المطرِ
في رِمالٍ من شظايا القمرِ
خالِيا من وَشْوَشاتِ البشرِ
نَهَضَت من لوحةِ الفنّ معي!