تخطَّ إلى المحتوى

أسافر في ظلال الشعر

مجزوء الوافر

١٧ بيت

النسيب

أُسافِرُ في ظِلال الشّعر

ذاكَ النّجم مُختلسي

أمُرّ بشهقة العشّاق

إن بثّ اسمُها نَفَسي

يضيء الشعر إن مرّت

مَلامِحُها بأندلسي

ركبنا زَورَق

التّحنان

أصدافٌ تُحيّينا

لأنّا من ملاكٍ ما

تُطاوِعُنا شَوَاطينا

وقالَ البحرُ حينَ رأى

كأنّ الفنَّ

آتينا؟

نعم يابحرُ نحن الفنّ

والرّسّام والشُّعرا

ونحن الأغنياء الرّوح

عُمراً نصبغُ الفُقرا

ونحنُ العاشقون الفنّ

كفٌّ تُنطِقُ الوَتَرا

وجدتُ النّظرة

الأولى

ملاكاً صارَ معشوقا

تورّد خدُّها خجلاً

وظلّ الخصرُ مَمشوقا

إذا هي تحبِسُ الأنفاسَ

أسمَعُ صَمتها بوقا

وجَدنا حُبّنا من قبل

حوّاءٍ ومن آدَم

وفي سرٍّ سماويٍّ

نرى مالا يرى الحالِم

نُخبّيءُ فيهِ شيٌ من

تلهُّفِنا إلى الخاتَم