ُدّي على جرحي و أشلائي ردائي
يا غيمةً سكبتْ دمي . فجرحتُ مائي
البرق قال لي الحبيبة سافرت
و الرّعد خطّّ لُحون عشقه في سمائي
مال الرّبيع على الدّفاتر ، ، فاِنتشتْ
و تمثّلتْ شكلَ القصيدة في موائي
أعطيتُ منّي ما وهبتُ لأرضها
فاِخضوضرتْ ، و أنا انِقطعت عن الغناء
قد كنتُ سلطانا على عرش الهوى
الحاء حائي إنْ أشأْ ،، و الباء بائي
النبض خان ، فخان كلّ أحبّتي
خان الصّنوبر و النّخيل .. وخان مائي