بِروحَينِ في رِحلةٍ للخيالِ
يُراقصُ فيها الوجودُ الهلاك
بلون السماء بدفئ النجوم
بأجنحةٍ من عيون الملاك
أجيءُ على غَيمةٍ من جنونٍ
أزورُ لفرط الهوى مُنتهاك
وأنتِ حياءٌ وأنتِ هُدُوءٌ
كأنّ نموّ الزّهورِ اعتراك
تعالي نُلاطِفُ لفحَ النّسيم
بنفحَةِ مِسكٍ أتَت مِن شذاك
تعالَي نُحاوِرُ لَيلَ الرّمادِ
تُنَوِّرُ أنجُمَهُ مُقلتاك
وَعُودي إلى صِغَرٍ في النّشوء
ليُنقَشَ عِلمُ الهوى من نداك