توارى سرابٌ مِن الأمنيات
على طرق الحدس
جئنا إليهِ حيارى!
أم القُربُ جفّفَهُ؟
وحين ابتعدنا استثارَ رُؤانا
أحين استراحَ
على شُهُبٍ
منَ القلبِ فرّت، دعانا؟
مُراهقةُ الشّوق
كينونةٌ
لكلّ فتىً بالعشيقِ
تفانا
لرائحة الذكرياتِ
يغنّي
رَصيفٌ بحُنجرةٍ من حنينٍ
تُفزّ بها خُطوةً، لحظةً و مكانا
أيوقِدُ قلبيَ لحنُ الغياب
ولون الكوابيس ليلَ اللّقاء
هوىً وافتتانا؟
جُنونُ الهوى
غَضبٌ شاعريٌّ
يهمُّ على القلبِ في خَفقَتَين
ولم يقتفي في الوَتينِ
سِوانا