يا أنتِ ويحكِ !! تغربين بمَشرقي
والقلب بين تولُّهٍ وتدفُّقِ
والرّوحُ عطشى والفُؤادُ بِلَوعةٍ
والعينُ تُرمى بالسهادِ ، تصدّقي!
ماضرّ لو وقَفَ الزمانُ للحظةٍ
غيماء في شطٍّ بعيدٍ أزرقِ؟
نجري وتحضننا الرِّمالُ بِقُبلةٍ
والموجُ بين مُراقبٍ ومُلاحِقِ
من أنتِ؟ وردُ الياسَمينَ؟ ومن أنا؟
ريحُ الرُّبى ؟ فتضوّعي بِتعانُقِ
لِألُفَّ كالثُّعبانِ حول أنوثةٍ
في الجيدِ تغفو من فحيحِ تنشُّقي..!
اللهُ !! لو تلِدُ الشِّفاهُ بِكتفِها
طعمَ الحياةِ مُرَفرِفاً بالزنبَقِ
صحراؤكِ العذراءُ تشكو للنّدى
فترقّبِي عندَ الربيعِ تعشُّقي..!