طَافَ الْخَيَالُ فَعَادَهُ
مِنْ حُبِّ قَتْلَةَ مَا يَعُودُهْ
فَإِذَا تَذَكَّرَ آلَ قَتْ
لَةَ عَادَهُ وَهْناً سُهُودُهُ
كَلِفاً بِمَيَّةَ إِذْ حِبَا
لُ الْوَصْلِ مُحْكَمَةٌ عُقُودُهْ
أَرِقاً كَمَا يُعْفِي السَّلِي
مُ وَمَا يُوَافِقُهُ رُقُودُهْ
يُغْفِي وَيَقْعُدُ سَاعَةً
فَإِذَا تَكَاءَدَهُ قُعُودُهْ
رَقَبَ الصَّبَاحَ بِعَيْنِهِ
حَتَّى يَلُوحَ لَهُ عَمُودُهْ
وَكَأَنَّ مَجْرَى دَمْعِهِ
نَظْمٌ تَخَوَّنَهُ فَرِيدُهْ
بَلْ كَيْفَ صَبْرُ أَبِي بَصِي
رٍ عَنْ بَرَهْرَهَةٍ تَصِيدُهْ
لَا كَيْفَ إِنَّ الْحُبَّ مَنْ
يَعْلَقْ بِهِ يَخْلَقْ جَدِيدُهْ
بَيْضَاءُ تَضْحَكُ عَنْ مَهاً
عَذْبٌ مُقْبَّلُهُ بَرُودُهْ
مِثْلُ الْأَقَاحِي مَا يَزَا
لُ أَجَشُّ مُبْتَرِكٌ يَجُودُهْ
وَلَهَا مِنِ ابْنِ الظَّبْيَةِ الْ
عَيْطَاءِ عَيْنَاهُ وَجِيدُهْ
وَالْخَرْقُ أَقْطَعُهُ إِذَا اشْ
تَبَهَتْ مَخَارِمُهُ وَبِيدُهُ
بِالْعَيْهَمِ الْقَلِقِ الْمُحَاَ
لِ زِمَامُهُ وَهْناً لَدُودُهْ
يُوفِي الْجَدِيلَ بِصَائِكٍ
كَالْجِذْعِ شَذَّبَهُ وَلِيدُهْ
تَئِقٍ وَثِيقٍ مِثْلِ بَا
بِ الْبُرْجِ أَبْهَمَهُ حَدِيدُهْ
فَكَأَنَّهُ فَدَنٌ إِذَا
شُدَّتْ بِأَنْسَاعٍ قُتُودُهْ
سَهْبٌ قليلٌ حين يُنْ
جِدُ تَحْتَ رَاكِبِهِ وَئِيدُهْ
أَنْضَيْتُهُ قِبَلَ امْرِئٍ
كَثُرَتْ مَوَاهِبُهُ وَجُودُهْ
كَالْبَدْرِ وَافَقَ نَحْرَهُ
فَجَرَى عَلَى طَلْقٍ سُعُودُهْ
مِنْ فَرْع حِمْيرَ لَمْ تَزَلْ
فِي بِيْتِ مَكْرُمَةٍ جُدُودُهْ
بَحْرٌ يَفِيضُ إِذَا أَنَا
خَ بِبَابِ قُبَّتِهِ وُفُودُهْ
قَوْمٌ إِذَا عَدُّوا مَآ
ثِرَهُ جَحَاجِحُهُ وصِيدُهْ
وَنِجَارُهُ خَيْرُ النِّجَا
رِ وَأَكْرَمُ الْعِيدَانِ عُودُهْ
جَزْلُ الْمَوَاهِبِ مُتْلِفٌ
لِلْمَالِ مُخْلِفُهُ مُفِيدُهْ
وَإِذَا الشِّتَاءُ أَلَجَّ بِالْأَبْيَا
تِ يَضْرِبُهُمْ جَلِيدُهْ
فَلَأَنْتَ أَجْوَدُ مِنْ خَلِي
ج الْبَحْرِ إِذْ جَاشَتْ مُدُودُهْ