إِنَّ الَّتِي أَلْقَتْكَ مِنْ تَحْتِ رِجْلِهَا
وَلِيدُ لِمِجْهَالُ الْعَشِيِّ خَبُوبُ
لَيَالِيَ يُدْعَى دَيْسَماً بِابْنِ صَقْعَبٍ
لِمَا ضَمَّ زَوْجُ الْكَلْبَتَيْنِ ضَرُوبُ
فَمَا لَكَ مِنْ كَعْبٍ حَصَاةٌ تَعُدُّهَا
وَإِنْ قُلْتَ مِنْ شِجْعٍ فَأَنْتَ كَذُوبُ
وَلَكِنَّ قَيْناً حَمَّمَ الْكِيرُ أَنْفَهُ
لَئِيمُ الْمُحَيَّا لِلِّئَامِ رَبِيبُ
إِذَا حُصِّلَتْ كَعْبٌ نَمُوا لِأَبِيهِمْ
فَطَابُوا وَإِنْ تُنْسَبْ فَثَمَّ تَخِيبُ
فَمَا لَكَ فِي الرُّكْنَيْنِ حَقُّ حِجَابَةٍ
وَلَا لَكَ فِي صِهْرِ النَّبِيِّ نَصِيبُ