أَخِلَّايَ بِي شَجْوٌ وَلَيْسَ بِكُمْ شَجْوُ
وَكُلُّ أَمْرِىءٍ عَنْ شَجْوِ صَاحِبِهِ خِلْوُ
وَمَا مِنْ مُحِبٍّ نَالَ مِمَّنْ يُحِبُّهُ
هَوًى صَادِقًا إِلَّا سَيَدْخُلُهُ زَهْوُ
بُلِيتُ وَكَانَ الْمَزْحُ بَدْءَ بَلِيَّتِي
فَأَحْبَبْتُ حَقًّا وَالْبَلَاءُ لَهُ بَدْوُ
وَعُلِّقْتُ مَنْ يَزْهُو عَلَيَّ تَجَبُّرًا
وَإِنِّيَ فِي كُلِّ الْخِصَالِ لَهُ كُفْوُ
رَأَيْتُ الْهَوَى جَمْرَ الْغَضَا غَيْرَ أَنَّهُ
عَلَى كُلِّ حَالٍ عِنْدَ صَاحِبِهِ حُلْوُ
أَذَابَ الْهَوَى جِسْمِي وَلَحْمِي وَقُوَّتِيِ
فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الرُّوحُ وَالْجَسَدُ النِّضْوُ