تخطَّ إلى المحتوى

ما ألطف يا صاح شمالا خطرت

الدوبيت

بيتان

النسيب

ما أَلطَفَ يا صاحِ شِمالاً خَطَرَت

سكرى بِفضول ذيلها قَد عثرَت

بِالروح لَها تناسبٌ حينَ سَرَت

إِذ بَينَ أَحبَّتي وَبَيني سَفَرَت