سبِّحْ فقد لاح برقُ الثغر بالبَردِ
واستسقِ كأس الطلا من كفّ ذي مَيَدِ
مستعربُ اللفظ للأتراك نسبتُه
له على كلّ صَبٍّ صولةُ الأسدِ
يا عاذلي، خلِّني فالحُسن قلدَّه
عِقداً من الدرّ لا حبلاً من المسَدِ
ويلٌ لمن لامَني فيه ومقلتهُ
نفّاثة النَّبل لا نفّاثة العُقَد