تخطَّ إلى المحتوى

ما لي كوشاحها أراني قلقا

الدوبيت

بيتان

النسيب

ما لي كَوِشاحها أَراني قَلِقا

أَغدو كسوارها بهمّي شَرِقا

كَالخَاتَمِ طَوعَ كَفِّها تَملِكُني

كَالقرط بِها مَدى اللَيالي عَلِقا