تخطَّ إلى المحتوى

ما طاب كعيشنا بحزوى عيش

الدوبيت

بيتان

النسيب

ما طابَ كَعَيشِنا بحُزوى عَيشُ

أَيّام ثَرى بابِكُم لي فَرشُ

لَم أَدرِ وَأَوسَعتُ ثراكم لَثماً

هَل فارق ذا الترابَ ذاكَ النَقشُ