الحبُّ بديعٌ مولدُهُ
باللَّحْنِ أظلُّ أردّدُهُ
يا روحَ العاشق والهةً
أترى أصْباه تنهُّده؟
يرمي بسهامِ الشوقِ فلا
أملٌ بالوصل يجدِّدُه
فارحمْ دَنِفًا أعياه الوَجْ
دُ، أما يُشجيك تسهُّدُه
وارفقْ بأسير هواك فمَن
ذا يُنكر أنَّك سيِّدُه
ويكادُ يُجَنُّ بنار الهَجْ
رِ، ويفخرُ أنك سؤدُده
يا مالكَ عقلي من زمنٍ
ذكراك بلبِّي تعْقدُه
أتراني أغدو كالمجنو
نِ، فمَنْ للوالِهِ يُنجدُه؟
من فرط هواك غدا قلبي
يَئِسًا والوجدُ يصعِّدُه
عشقٌ قد زاد توجُّعُه
ومحبٌّ طال توحُّدُه
أكذا يبقى المشتاق بلا
أملٍ وخيالك يرفدُه؟
فارحمْ مولايَ اسيرَ هوًى
فمتى بوصالك تُسعده؟
أأظلُّ أناجي النجمَ وهل
جرحي في القلب تضمِّده؟
نسماتُ السَّحَر تُؤرِّقني
وسكونُ الليل تجدِّده
يا مَنْ طلب اللُّقْيا أفلا
- يُصلحه اللهُ - يؤيِّده؟
إني بهواك أذوب جوًى
أكذا بحبيبٍ تفقده؟
ولأنت لنا المثَلُ الأعلى
بالحسن نكاد نؤكِّده
من أجلكَ رحتُ أقول الشِّعْ
رَ، وبالأنغام أردّده
أنت المأمولُ مُنى روحي
مالكُه أنت ومَسنده
أمسَى بوِدادِكَ في كلفٍ
من قال بأنك تجْحَدُه
القَدُّ الأهيف يذهلني
والقلبُ العاشقُ يحسده
رفقًا يا عاذلُ بالملهو
فِ، فقرْحُ العين يُسهِّده