مَا زِلْتُ أَسْأَلُنِي عَنْ كُلِّ فِكْرٍ
عَنْ كُلِّ حُلْمٍ فِي الْقَلْبِ يَسْتَتِرُ
أَطْوِي اللَّيَالِي فِي دَرْبٍ مُوحِشٍ
وَالْدَّمْعُ فِي عَيْنَيَّ مَا زَالَ يَنْهَمِرُ
أَمْضِي وَفِي دَاخِلِي أَسْئِلَةٌ
تَسْأَلُ عَنْ مَعْنًى لَا يَهْدِرُ
أَبْحَثُ عَنْ سِرٍّ خَلْفَ الْأُفُقِ
وَيَظَلُّ قَلْبِي بِالْأَحْلَامِ يَسْتَبْشِرُ
أَيْنَ الطَّرِيقُ الَّذِي يَحْمِلُنِي
إِلَى حَيْثُ أَمَلٍ لَا يُنْكَرُ؟
أَهُوَ غِيَابٌ أَمْ هُوَ لَحْظَةٌ
تَسْكُنُ فِي أَعْمَاقِ الرُّوحِ وَتَسْكَرُ؟
مَا زِلْتُ أَسْأَلُ عَنْ بُعْدِ الزَّمَانِ
وَأَيْنَ يَجِدُ الشَّوْقُ فِي الْمَدَى الْأَثَرُ
أَبْحَثُ عَنْ جَوَابٍ بَيْنَ الْجُدْرَانِ
وَمَا زِلْتُ أَسْأَلُنِي حَتَّى أَسْتَمِرُّ