تخطَّ إلى المحتوى

ملاذي إذا ضاق الفضاء ولاذا

الوافر

٦ أبيات

الزهد

مَلاذِي إِذَا ضَاقَ الفَضَاءُ وَلاذَا

بِعَفْوِكَ يَا مَوْلَى المَوَالِي مَلاذَا

وَيَا مَنْ يُجِيبُ الدَّاعِيَ إِذَا بَكَى

وَيُعْطِي لِمَنْ يَرْجُو مَنَالاً وَمَا ذَا؟

فَكَمْ مِنْ خَطَايَا أَثْقَلَتْ كَاهِلِي غَدَتْ

بِصَدْرِي هُمُوماً تَمْلأُ الرُّوحَ أَذَى

إِذَا لَمْ تَكُنْ يَا رَبُّ لِي نَاصِراً فَمَنْ

يُجِيرُ ضَعِيفاً قَدْ أَتَى لَكَ حَبَّذَا

سَأَلْتُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِعَبْدٍ طَغَى بِهِ

ذُنُوبٌ سَقَتْهُ مِنْ كُؤُوسِ البَذَا

فَكُنْ لِي مَعَاذاً كُلَّمَا نَابَ حَادِثٌ

وَأَنْقِذْ فُؤَادِي كَيْ أَرَاكَ لَا ذَا