١. دمعٌ بليغٌ،
يُشعلُ صمتَ الحناجرْ،
عندَ النعيمِ.
٢. جرحٌ يتكلمْ،
والنعمةُ في الصدرِ،
خرساءُ التراتيلْ.
٣. حرفٌ شقيٌّ،
يُشيدُ صرحَ الحزنِ،
بدقةِ صانعْ.
٤. نزيفُ قلبٍ،
يخطُّ فوقَ الأرضِ،
أسفارَ بؤسٍ.
٥. في كفِّ يأسٍ،
تولدُ القصائدُ،
ناراً ونوراً.
٦. لسانُ شكوى،
يُرصِّعُ الكلماتِ،
دُرّاً نفيساً.
٧. كلُّ أنينٍ،
يغدو خطاباً فخماً،
يُبكي الحجارةْ.
٨. تشتكي الروحُ،
فيبدعُ اللسانُ،
وصفَ العذابِ.
٩. آهٌ عميقةٌ،
تُحررُ الأنفاسَ،
من قيدِها.
١٠. سيلٌ جارفٌ،
من بوحِ ما نلقاهُ،
في قاعِ ليلٍ.
١١. تنجلي الغمةُ،
يصمتُ النطقُ فجأةً،
يخبو الكلامُ.
١٢. نورُ النعيمِ،
يُعمي بصيرةَ النطقِ،
يُغري السكينةْ.
١٣. فيضُ العطايا،
يُقيدُ اللسانَ الغضَّ،
يَغتالُ حُسناً.
١٤. جحودُ حالٍ،
يغلفُ نبضَ الروحِ،
بصمتِ ليلٍ.
١٥. نعمةٌ تأتي،
فيسكنُ الإفصاحُ،
خوفَ اعترافٍ.
١٦. كأنَّ شُكراً،
ثقلٌ على الحناجرِ،
يُعيقُ نبضاً.
١٧. في حضرةِ الخيرِ،
تُصبحُ الكلماتُ،
شحاً ونقصاً.
١٨. عجزُ لسانٍ،
حين النعمُ تأتي،
خُلقٌ بليدُ.
١٩. يغرقُ الوصلُ،
في بحرِ اعتيادٍ،
فلا يُرى.
٢٠. تستحيلُ نِعَمٌ،
خلفَ حِجابِ الغفلةِ،
ظلّاً خفياً.
٢١. لا لغةَ تشدو،
في كفِّ مستريحٍ،
غيرُ الذهولِ.
٢٢. عطاءُ ربٍ،
يغدو كحقٍ ماضٍ،
بلا ثناءٍ.
٢٣. أين البيانُ؟
في حضرةِ الإغداقِ،
ضاعَ الكلامُ.
٢٤. سكتَ العرفانُ،
في قلبِ فجرٍ يزهو،
طالَ الركودُ.
٢٥. لسانُ حِمدٍ،
غريبٌ في ديارِ،
الرخاءِ الباهي.
٢٦. يصدأُ الحرفُ،
في نياطِ عافيةٍ،
تُنسي المآلَ.
٢٧. فُقدَ التوازنُ،
بينَ أنينِ جرحٍ،
وبينَ شكرٍ.
٢٨. دواءُ روحٍ،
أن تُتقنَ الإفصاحَ،
عن كلِّ خيرٍ.
٢٩. يا ناطقَ الآه،
تعلمْ لغةَ الحمدِ،
بذاتِ النبرةْ.
٣٠. تكتملُ الرؤيا،
إذا استوى في القولِ،
نحيبٌ وشكرٌ.