انْسَهَا.. وَارْتَحْ قليلًا
ربّما في حُبّها كنتَ بسيطًا ساذجًا
تنسجُ من قصَّتها حلْمًا جميلًا!
ويراك النّاسُ قدّيسًا بريئًا
إنّما لمْ يبصروا قلبًا قتيلًا
ما أحسُّوا بأساك المرِّ يوْمًا
أوْ أعاروكَ وقدْ تهتَ دليلًا
قرّرِ الآنَ وَقلْها
لمْ يعدْ نسيانُها في مفرداتي مستحيلًا!
هل تَرى يجدي عتابٌ؟
ليس يشفي ذلكَ الآنَ غليلًا!!