تخطَّ إلى المحتوى

ذنبي وذنبك أننا جرحان

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ذَنبي وَذنبُكَ أننا جرحانِ

لا نَلتَقي إلا على الأَحزانِ

لَيلٌ بِخارِطَةِ القَصيدَةِ مُظلمٌ

لا نَهتَدي فيهِ على الأَوزانِ

وِجدانُنا المَكسورُ يَكتمُ حُزنَهُ

لا شَيءَ يَجبُرُ كَسرَةَ الوجدانِ

نَشتاقُ أَنفُسَنا بلحظةِ حُزننا

وبنا افتراضٌ أننا خَصْمانِ

هَلْ كُنتَ تَعرِفُ أَن نَزفَكَ قاتلي

جُرحٌ يُوحِدُنا بلا استئذانِ

إِني أُحبُكَ لا أُطيقُ مَودَّةً

مِن غَيرِ قَلبِكَ تَستَردُ كياني

مَنْ لي سِواكَ على الحَياةِ تَصَبُراً

تَفديكَ روحي يا شَذى الأَزمانِ

لا لَمْ نَكُنْ نهدي الهَوى مِنْ زرعِنا

قَدْ عاشَ فينا مُورِقَ الأَغصانِ

لَمْ نَقتَفِ العُشاقَ مِنْ أَقوامِنا

لكننا فُقنا المَدى بِثوانِ

أَلفيتني قَمَراً يُلَملِمُ ضَوءَهُ

قَدْ بَعثَرَتهُ الريحُ في الوديانِ

وَدَّعتَني وأنا المُودَّعُ مُرغَماً

حِمَمٌ تُتَرجِمُ ثَورَةَ البُركانِ

قَدْ كُنتَ لي سَبباً لأُبحِرَ في الهَوى

واليومَ أَفقِدُ لَهفَةَ الرُكبانِ

دِفءُ القلوبِ وَصدقُها وَخُشوعُها

لُغَةُ الجَمالِ وَقِصةُ الإنسانِ

إِنْ كُنتَ تَفهَمُها سَتُدرِكُ أَنَّنا

عِشنا الحَياةَ بِزهرةٍ وَحَنانِ