تخطَّ إلى المحتوى

ذنبي وذنبك أننا جرحان

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ذَنبي وَذنبُكَ أننا جُرحانِ

وعلاجنا بالصمتِ والهجرانِ

شعرٌ على بحر الفجيعةِ مُظلمٌ

أبياتهُ تفضي إلى الهذيانِ

وِجدانُنا المقهورُ يذرف دمعهُ

من ذا سيمسحُ دمعة الوجدانِ

نَشتاقُ أَنفُسَنا بلحظةِ حزننا

وبنا افتراضٌ أننا خَصْمانِ

هَلْ كُنتَ تَعرِفُ أَن نَزفَكَ قاتلي

ألمٌ يُوحِدُنا بلا استئذانِ

إِني أُحبُكَ لا أُطيقُ مَودَّةً

مِن غَيرِ قَلبِكَ تَستَردُ كياني

مَنْ لي سِواكَ على الحَياةِ تَصَبُراً

تَفديكَ روحي يا شَذى الأَزمانِ

لا لَمْ نَكُنْ للناس نحكي حُبنا

قَدْ عاشَ فينا مُورِقَ الأَغصانِ

لَمْ نَقتَفِ العُشاقَ مِنْ أَقوامِنا

لكننا فُقنا المَدى بِثواني

وَدَّعتَني وأنا المُودَّعُ مُرغَماً

حِمَمٌ تُتَرجِمُ ثَورَةَ البُركانِ

وتركتني قَمَراً يُلَملِمُ ضَوءَهُ

قَدْ بَعثَرَتهُ الريحُ في الوديانِ

قَدْ كُنتَ لي سَبباً لأُبحِرَ في الهَوى

واليومَ أَفقِدُ لَهفَةَ الإنسانِ

دِفءُ القلوبِ وَصدقُها وَخُشوعُها

لُغَةُ الجَمالِ ونشوةُ الإدمانِ

إِنْ كُنتَ تَفهَمُها سَتُدرِكُ أَنَّنا

عِشنا الهوى من دون أي أمانِ